‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وتأملات روحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وتأملات روحية. إظهار كافة الرسائل

قداسة الفكر


القديس بولس الرسول يقول فى ( فى 4 : 8 – 9 ) أن نفكر فى هذه الأشياء " كل ما هو حق ، كل ما هو جميل ، كل ما هو عادل ، كل ما هو مُسر ، كل ما هو صيته حسن " إن كان فضيلة أو مدح ففى هذه إفتكروا.
موضوع قداسة الفكر مهم جداً لأبديتنا . لماذا ؟ لأن ساحة القتال الحقيقية مع عدو الخير هى الفكر.
فيقول القديس بطرس الرسول " نظير القدوس الذى دعاكم كونوا أنتم أيضاً قديسين فى كل سيرة لأنه مكتوب كونوا قديسين لأنى أنا قدوس " ( 1 بط 1 : 14 ) أوصى الله بنى اسرائيل فى القديم بالقداسة .
ربنا قدوس قداسة مطلقه أما نحن قديسين قداسة نسبية .
ربنا قدوس بمعنى أنه خال تماماً من الخطية، أما بالنسبة لنا فالقداسة معناها أن:
1- نجاهد فى طريق القداسة، نجاهد ضد الخطية.
2- نصير ملك لربنا، لأن كلمة تقديس تساوى تكريس تساوى تخصيص تساوى بتاع ربنا.
فى العهد القديم أمر ربنا موسى أن يصنع دهن مقدس ويمسح به خيمة الاجتماع وكل آنيتها وقال له أن كل من مسها يصير مقدساً، فى العهد الجديد

بزيت الميرون يدشن مذبح الكنيسه وأوانى المذبح والأيقونات أى نكرسها فتصبح ملك لربنا، فلا يمكن استعمال المذبح المدشن كتربيزه والكأس المدشن لا يمكن استعماله لشرب الماء اذا عطش أحد، لأن كل ما هو مدشن أصبح ملك لله
فلا يستعمل الا فى سر الافخارستيا.
الانسان المسيحى المُعمَد الذى ولد ميلاد جديد من جرن المعموديه، وندهنه بزيت الميرون 36 رشمه على رأسه وعينيه وودانه وفمه وقلبه وبطنه وظهره وايديه ورجليه، فأصبحت كل أعضائه مقدسة أى ملك لربنا ومخصصه لربنا.
القداسة لا تعنى أن يصبح الانسان معصوم من الخطأ، أو غير قابل للسقوط، فالله القدوس هو فقط الذى لا يخطئ، أما نحن كما يقول القديس يوحنا الحبيب " إن قلنا أننا لا نخطئ نجعله كاذباً وكلمته ليست فينا " ( 1 يو 1 : 10 ) ولكن هذا لا يعنى أننا نستمر فى الخطيه ولكن نجاهد ضد الخطية لأن الخطية خاطئة جداً ومدمرة للانسان على كل المستويات.
خطورة الأفكار :-
ما من عمل يعمله الانسان إلا وفى بدايته عبارة عن فكره، فالقناعه الفكريه هى وليدة الأعمال، انسان دخل الدير مثلا، الحكاية فى بدايتها كانت فكره عنده أن يقدس حياته وعمره لربنا، درس الموضوع واستشار أب اعترافه وجرب نفسه ونفذ، ففى البدايه كانت فكره. وهكذا أى مشروع.
+ قصة سقوط الانسان كان فى بدايته فكرة الشيطان رماها لحواء " أحقاً قال لكما الله أن تأكلا ... " ولفت الحيه دماغ حواء وقالت لها " دا انتم لو أكلتم من الشجرة تنفتح أعينكما .. وحواء انخدعت بالفكره ونفذت " ، فالأفكار هى أساس الأفعال ، لذلك ربنا لا يحاسبنا على أفعالنا فقط لكن أيضاً على أفكارنا، وربنا يعلم افكارنا فيقول الكتاب " وعلم يسوع افكارهم " وعندما استضاف الرجل الفريسى السيد المسيح ودخلت المرأة الخاطئة التائبه وبلت قدميه بدموعها ومسحتهما بشعر رأسها
فقال الفريسى فى قلبه: لو كان هذا نبياً لعلم من هذه المرأه وما حالها إنها خاطئة " فعرف يسوع ما كان يفكر فيه الفريسى وعاتبه ووبخه.، فالله يعلم افكارنا وسيدين افكار كل البشر لأن الفكر الردئ ينتج عنه عمل ردئ، لذلك فأن أهم ميدان نتقابل فيه مع الشيطان هو ميدان الأفكار.
مثال:
1- الارهاب يحدث فيه أن تأخذ الجماعات المتطرفه الشباب ويعطوهم أفكار أنهم عندما يدمروا الناس والأماكن هذا جهاد فى سبيل الله وسوف يكون لهم الجنه.....
فيقتنع هؤلاء الشباب وينفذوا والبدايه كانت فكره حتى وصلت لعمليه انتحاريه.
2- واحد عايز يسرق لكن ضميره بيؤنبه، وصاحبه قاله انت مستحرم تسرق، دا احنا بنعمل توازن اجتماعى، ليه يكون فيه غنى وفقير ،ربنا عايزنا نكون كلنا زى بعض، وفعلا يقتنع بالفكره ويسرق وضميره مرتاح تماماً.
مثل صينى : " ازرع فكرة تحصد عملاً، ازرع عملاً تحصد عادة ، ازرع عادة تحصد سلوك، ازرع سلوك تحصد أخلاق، ازرع أخلاق تحصد منها مصير أبدى " لذلك يقول داود النبى ( لتكن جميع أقوال فمى وفكر قلبى مرضيه أمامك ) لأن الأفكار هى أساس الأفعال.


ويقول السيد المسيح " من نظر لإمرأه ليشتهيها فقد زنى بها ( فى قلبه ) " مع أن النظر والشهوه كانوا فى مجال الفكر فقط. لكن الفكر الوحش ممكن يقود لعمل وحش.
+ انسان يقول " أنا أفكارى اللى جوايا ما بأذيش بيها حد ايه المشكله ؟ ، المشكله هى انها ممكن تخرج فى يوم من الأيام فى صورة فعل مش كويس لذلك فهى خطر على حياتك مثال اللى بيربى كلب على الافتراس والتوحش ويقول ما أنا ما بأذيش بيه حد وبأقفل عليه . لكن الكلب دا لو انتهز الفرصة وخرج أكيد هايؤذى الاخرين،
+ كمان خللى بالك انه حتى لو الأفكار اللى جواك ما بتؤذيش بيها حد إلا أن الله سيدين خفايا الانسان وأفكاره.
فى سفر يونان (2 : 8 ) " الذين يراعون أباطيل كاذبه، يتركون نعمتهم " يعنى اللى
يراعى جوا قلبه أباطيل وحشه يترك النعمه بتاعته.
داود النبى يقول " ان راعيت اثماً فى قلبى ،لا يستمع لى الرب " ( مز 66 : 18 ) والاثم اللى رعاه فى قلبه ده ما عملوش لكنه مع ذلك فصلوا عن ربنا.
+ الفكر أول وأهم ميدان فى الحرب مع الشيطان
+ الفكر اساس العمل + الله يعلم وسيدين أفكار البشر
+ الفكر الباطل يفقد الانسان نعمته + الفكر الشرير يمنع استجابة الله لنا
+ خداع الفكر :
لما الشيطان يلاقى ولد ولا بنت من بنات ربنا ويكون عايز يوقعه فى الخطيه، ما بيجيلوش مره واحده لكن بيجيبها بالتدريج البطئ الغير واضح ويلف على الشخص وتكون فى بدايتها هدف نبيل وشويه شويه يسحب ويستغل مؤثرات خارجيه وداخليه، ذى ما عمل مع حواء بعد الفكره ما دخلت جواها بدأت تبص للشجرة تلاقيها ( جيده للأكل ، بهجه للعيون ، شهيه للنظر ) مؤثرات خارجيه، بدأت تشوف الشجرة أجمل مع انها قدامها على طول. وكمان ها تنفتح عيونها وتصير مثل الله " مؤثرات داخليه " فبدأ يحصل الخداع وأكلت. لذلك أوعوا تصدقوا خداع الفكر ، اوعوا عدو الخير يوريكم مكاسب من الشر فتقولوا آه فعلاً وتنخدعوا ... يعنى مثلاً يقولك ، لو سرقت ها تبقى غنى، فلان وفلان سرقوا وتعالى شوفهم النهارده، لو ربنا زعلان منهم مكانش وصلوا للى هم فيه خداع.


+ ممكن عدو الخير ما يجيبهاش كده لكن يقول الواحد يعنى ما يبقاش رجعى ومتخلف عن روح العصر، كل الناس بيعملوا كده، كل اللبس اللى فى السوق كده، حياة الشباب لازم تكون كده، لازم تجرب كل حاجه، حب استطلاع... فتبتدى تدخل جواك فكره خاطئه.
قصة شاب مره قعد مع أبونا يعترف. قاله انا يا أبونا اتأخرت فى الزواج والظروف والمعيشة ومتطلبات الزواج الكثيره، وبعدين، قال انا كده قلت انا ها اتأخر فى الجواز، طب ما آخد وقتى بدرى، وبعدين سقط فى خطية زنى. فكره وحشة خادعه من الشيطان
اسقطت هذا الشاب . هو الشيطان قاله يا مسكين يا غلبان انت مش قادر تتزوج ومادام انت مش قادر تتزوج اغلط وربنا عارف وهيسامحك، وهذا خداع الشيطان، لكن ما يجيش عدو الخير بفكر الدينونه الرهيبه والعذاب الأبدى المعد للأشرار... لأ ؟ أو يبدأ الشيطان معك بافكار وطموحات للمستقبل، أفكار حلوه مافيهاش حاجه وبعد شويه شويه يدخل فيها أفكار الشهوة والجسد، معروف عن الشيطان عند آباء البريه انه فتال حبال وباله طويل. لذلك على أولاد ربنا أن يكتشفوا خداع الأفكار بنعمة ربنا اللى جوانا اللى بتعطينا تمييز وإفراز وحكمة ويكون دايماً الواحد منا يقظ لفكره.
+ وكمان أعطى ربنا للانسان خيال واسع يمكنه أن يتخيل به حاجات لم تحدث أو يتخيل اختراع غير موجود فى الواقع، فكل الاختراعات الجميله الموجوده حالياً كانت فى أساسها موجوده فى خيال العلماء، ففكر الانسان خصب جداً وواسع جداً، تخيلوا لما عدو الخير ياخد هذا الخيال لصالحه ويخلى الخيال ده كله الانسان يقعد يتخيل بيه أمور غير مقدسه.
الخيال الذى أعطاه ربنا لنا لكى نستخدمه فى أمور مقدسه ونسمو به ونتأمل أعمال الله ونقدم به أعمال مثمره لناوللآخرين.
+ فاحترسوا من أن تنخدعوا بالأفكار، أو تتلذذوا بيها أو تتفاوضوا معاها أو تتركوا العنان للخيال الواسع انه يسرح فى أمور غير مقدسه.
العلاج :-
(1) قداسة الفكر :
رأس الانسان تشبه المطحنه أو المفرمه، لو حطيت فى المفرمه لحمه تخرج كفته ، أو مكونات الطعميه ( فول ، بقدونس ، بصل ... ) تخرج طعميه.
ياترى حد حط لحمه طلعت طعميه ، ما حصلتش، اللى هاتملى بيه المفرمه ههتفرمه المفرمه، فلو حطيت فى مخى حاجات حلوه، هايطلع حاجات حلوه ولو حطيت صور وحشه وأفلام وحكايات غير مقدسه وأغانى هايطلع أفكار وحشه.
+ لما الواحد بيكون تحت تأثير البنج بيبقى central ضعيف والواحد بيطلع الحاجات اللى متخزنه جواه ، اللى فى عقله الباطن ، التخاريف اللى فى اللاوعى، فبيقولوا عن أبونا
بيشوى كامل انه عمل عمليات كثير، ولما كان بيفوق من البنج يقول أجزاء من القداس والتسبحه بلحن متقن جداً، جات من اين؟ من العقل الباطن.. الخزنه اللى جواه ،
فلو عايز أفدس فكرى أملأه بالترانيم والمزامير والألحان وسير القديسين والقديسات وآيات الكتاب المقدس والتسبحه كما يقول القديس بولس الرسول " أما نحن فلنا فكر المسيح " أى نفكر بفكر المسيح.
والحقيقه ان المشكله ليست فى الفكر فى حد ذاته، لكن المشكله فى التجاوب مع الفكر ، والحكايه تبتدى بفكره وتنـزل الفكره على القلب وتملك عليه وبعدها تملك على الاراده والسلوك ، فيقول الكثير أثناء الاعتراف لأبونا لماذا إرادتى ضعيفه ؟ والاجابه هى اننى بأترك الأفكار، فتكون جذور جامده على القلب فتكتفه وكذلك تكتف الاراده والسلوك. والعلاج ؟ بصلوات وجهاد كثير ننزع الأفكار السيئه من القلب ونضع مكانـها أفكار مقدسه ،وساعتها نشعر أن الاراده شدت حيلها.
أوعى تستسلم لليأس او الاحباط أو لكلمات عدو الخير انه مافيش فايده.، ولكن أذكر من اين سقط وتب " (رؤ 2 : 5 ) كما أرسل ربنا لملاك كنيسة أفسس.
(2) هدم لمح الفكر ( مار اسحق السريانى )
لو جات دبانه علشان تدخل فى عينى أو فمى أهشها على طول قبل ما تدخل، وهو ده لمح الفكر، انى أول ما ألاحظ فكره وحشه، هتدخل أرفضها من أول لحظه، لكن لو تركت الفكره تدخل وتملك ولما أفوق أقول لأ دى فكره وحشه هيبقى صعب التخلص منها لأن الأفكار دى عامله زى الضيف الرذل، اللى يدخل وبعدين يقول فى الحقيقه أنا ما أكلتش من الصبح، فيقولوله اتفضل غدا، وبعد الغدا يقولهم أنا تعبان ممكن أريح شويه، يقولوا اتفضل، وبعدين يقولهم أنا شغلى قريب منكم، ممكن أخد مفتاح شقتكم علشان أبقى آجى أريح عندكم شويه، وبعدين شويه شويه يبتدى هذا الضيف يتحكم فى نظام البيت ويأمر وينهى ويبقى صعب التخلص منه، فالفكره فى حد ذاتها ممكن أكون غير مسئول عنها ، جاءت من المجتمع والشارع والتليفزيون ..... ، لكن أنا مسئو ل عن التجاوب مع الفكره. والسعى اليها ( بالكلام والحكايات والأفلام والصور الغير لا ئقه)
+ يوجد قول مشهور للقديسين " أنت لا تستطيع ان تمنع الطيور من أن تطير فوق رأسك، لكنك تستطيع أن تمنعها من أن تبنى لها عششاً فى رأسك " لذلك فالله لا يديننا
على الفكره فى حد ذاتها بل على التجاوب مع الأفكار التى كلما تركتها تكون أصعب فى طردها لذلك لابد من هدم الفكر فى الحال، ونحن لدينا سلاح قوى وفعال ضد الأفكار وهو اسم السيد المسيح، صلاة يسوع ( ياربى يسوع المسيح ) سواء بطلبات أو بدون طلبات، والكتاب يقول " اسم الرب برج حصين، يركض اليه الصِديق ويتمنع "، والأنبا أنطونيوس لما كان يجيلوه فكر وحش كان يقول " ليقم الله وليتبدد جميع اعدائه ) يعنى يلجأ لربنا ويقوله " قوم اضرب الفكر ده "
(3) ترديد كلمة ربنا باستمرار :
خلى دايماً كلمات الانجيل جواك واسرح فيها وردده باستمرار، فلو جه فكر وحش تلاقيه مش ماشى مع الفكر اللى جواك، فالمكنه بتاعتك ترفضه، زى راديو مظبوط على موجه معينه ما يستقبلش غيرها.
+ عدو الخير يحاول أيضاً السيطره على خيالنا لذلك علينا أن نقدس خيالنا بكلمة ربنا، فنتخيل باسمرار أحداث الكتاب المقدس، ونتخيل مثلا الرب يسوع على الجبل يعلم الجموع وأتخيل نفسى قاعد فى وسطهم بسمع وبأتجاوب مع الكلام وبأسرح فيه، وبأشوف المسيح وهو نازل من على الجبل وداخل السفينه ، وهو بينتهر الريح والبحر، وهو بيشفى المفلوج ....... وبكده أملأ خيالى وأشغله بأمور مقدسه تغير الفكر وتطرد منه أفكار الظلمه، وكذلك تنير فكرك بكلمة ربنا فتهرب منه الأفكار الدنسه لأن الظلمه لا تأتى الا فى غياب النور.
(4) كشف الفكر :
أكشف أفكارى أمام أب الاعتراف، لو فيه فكر كراهيه لانسان، أو ادانه أو أفكار حسيه و جسديه ، نكشف الفكر باستمرار ونفضحه فنشفى منه.


(5) احذر فراغ العقل :
المثل بيقول " العقل الفاضى معمل للشيطان " خلى دايماً فكرك مشغول، كما يقول القديس معلمنا بولس الرسول " أنتم الذين أمام عيونكم قد رُسم يسوع المسيح بينكم مصلوباً " ( غلا 3 : 1 ) يعنى ارسمه قدامك وتخيله، وبكده يحدث تقديس للفكر.
كما نقول فى القسمه " ارسمى جرحه أمامك ... "، الفكر دايماً ما يبقاش بطال، لذلك من التداريب الروحيه اللى ممكن تساعد ان الواحد يبقى مشغول دايماً بحاجه " زى المذاكرة، أو المهرجان فى الصيفً " ولما واحد يلاقى شغلانه وتكون مش جايبه همها، يشتغلها لحد ما يلاقى غيرها، لأن أضرار عدم الشغل أصعب بكثير من اضرار الشغل، فلا نترك عقلنا راكن ليس له قيمه. الدول المتقدمه لا نجد عندهم العنف لأن الفكر دايماً مشغول وهذه الدول بتشجع الناس على الدراسه باستمرارويعطوا لهم مراكز أكبر ومرتبات أكبر فيظل الشخص حتى 60 سنه ويكون لسه بيدرس.
+ ومن أجمل المجالات التى يشغل الانسان نفسه بها هى القراءة ، ومكتبة الكنيسه مليانه بالكتب فى كل المجالات مثل كتب البابا شنوده، ولما الانسان يقرأ يلاقى فكره اتجدد " تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم " يعنى الشكل يتغير بتجديد الذهن، فلو واحده لبسها لا يمجد الله الأفضل أن نجدد فكرها نفهمها أن أجسادنا هياكل للروح القدس فيلزم أن يكون لها الوقار اللائق بالله الساكن فى داخلها " والسيد المسيح قال " ويل لمن تأتى بسببه العثرات " وأن بعد السقوط صنع الله لآدم وحواء مآزر من جلد وكساهم بها، فلو ربنا أراد لنا العرى كان سابنا، لكن هو أراد لينا الحشمه وهكذا لما تقتنع تأخذ بالها من لبسها.
أما عن الأفكار الحسيه والجسديه :
سؤال : إن كان الله يريد لنا القداسه، لماذا خلق فينا الجنس؟
الجواب : ببساطه لأن الجنس لا يتعارض مع القداسه، والدليل أن الجنس كان موجوداً قبل السقوط وربنا لما خلق آدم وحواء خلقهم باعضائهم الجنسيه (من البدء خلقهم هكذا، ذكراً وأنثى خلقهم) " تك1"(وقال لهم إثمروا واكثروا وإملأوا الأرض) " تك1" وهذا عن طريق العلاقات الزوجيه. فالله خلق الجنس قبل السقوط وكذلك خلق الميل الجنسى بين الرجل والمرأه قبل السقوط، لكنه كان نقياً وكيف لا يكون نقياً وهو من صنع الله، وجعل الله فى الانسان صفة الاتحاديه أى امكانية الاتحاد بالآخر والاتحاد بالله. لذلك فى سر الزيجه يتحد الزوجان ويصيران واحداً بعمل الروح القدس فيهم، وكأن الاتحاد فى الزيجه بين الزوجين هو خطوه تمهيديه أو صوره أو وسيلة ايضاح أو مقدمه لاتحاد البشر بالله فى حياة أبديه فى زيجه روحيه غير جسديه. هذا كان هدف الله من خلقته للانسان جنسين مختلفين.
+ والطاقه الجنسيه فى الانسان هى طاقه غيريه، وطاقة انفتاحيه لخدمة الغير، جعلها الله فى الانسان لكى يخدم بها عائلته ويضحى ويبذل من أجلهم وإذا تسامت أكثر تتحول نحو الخدمه والحب والبذل لأجل الآخرين بوجه عام. لذلك كل ما كان الانسان خدوم وبازل وغير منطو على ذاته، كلما قلت فيه الضغوط الجنسيه، ومن هنا نشأت فكرة البتوليه والتكريس. فالبتوليه فى المسيحيه هى تسام وارتفاع بالجنسيه الى حالة الزيجه الروحيه وهذه تكون بدعوة خاصة من الله لأن لكل انسان موهبته.
+ فالجنسيه فى الانسان تختزن داخلها طاقة حب وطاقة اتحاد لا يتوقفان عند حدود الزوجين بل ينتشران أفقياً ليتحقق من خلالهما الحب والاتحاد بالبشر ورأسياً ليتحقق من خلالهما الحب والاتحاد بالله، شفتم ازاى ان الجنس فى الانسان شئ رائع ؟
+ فالجنس فى الانسان هو طاقة حب، طاقة عطاء، طاقه انفتاحيه وطاقه غيريه، وأيضاً طاقة ابداعيه تدفع الانسان الى صقل المواهب والى الانتاج الفنى والانتاج الأدبى أو العمل اليدوى، وأيضاً الطاقة الجنسيه فى الانسان تدفعه للالتصاق بالله والجهاد من أجل القداسه فتتقوى فينا الاراده وينمو الانسان روحياً، فالطاقة الجنسيه فى الانسان أمرٌ مبارك أودعه الله فينا لفائدتنا ومن الخطأ أن نخجل منهاأو نعاديها أو نعمل ضدها ولكن علينا أن نحسن توجيه هذه الطاقه فى مجالات الخدمه والابداع والانطلاق روحياً ،فمعظم شهداء وشهيدات الكنيسه شباب.
+ أما إذا أسئ استخدام هذه الطاقه الجنسيه فينا، صارت طاقه مدمره تؤدى بنا الى الذاتيه، الانعزاليه، الانطوائيه، والمتاعب النفسيه، السلوكيه والاجتماعيه والصحيه وفقدان القداسه وفى النهايه هلاك أبدى.

 ( القس أندراوس منير )
مشاهدة المزيد

خطورة خطايا اللسان


-أخطاء اللسان كثيرة نذكر عينات منها:

?? منها خطايا الكذب، مثل الكذب الصريح، أنصاف الحقائق، كلمات الغش والخداع، والتضليل والتلفيق. وشهادة الزور، والمبالغة والمكر. من المبالغة أحياناً كأن تقول: كل سكان البلدة الفلانية بخلاء! وقطعاً ليس الكل كذلك. أو أن تقول: جميع الشعب غاضبون! بينما أنت لا تعرف مشاعر الجميع. عموماً كلمة كل أو جميع لا تخلو أحياناً من الخطأ.

?? ومن أخطاء اللسان أيضاً كلمات الإساءة إلى الآخرين: مثل كلام الشتيمة والنرفزة، والسبّ واللعن، وتحقير الآخرين، والتهكم عليهم. ومسك سيرتهم، والغيبة والنميمة والدسيسة. وكذلك ألفاظ التهديد والتعيير والتشهير بالآخرين، وإفشاء أسرار الناس، وإلقاء المسئولية عليهم، ونشر الشائعات المسيئة.

?? ومن أخطاء اللسان أيضاً ما يتنافى مع العفة: مثل القصص البطالة، والفكاهات الماجنة، والأغاني العالمية. وكل كلام الإغراء الجنسي، والأسلوب غير المهذب، والعبارات الوقحة. وكل ما تستحي الأذن الطاهرة من سماعه.

ومن الأخطاء أيضاً كلام القسوة، مثل الكلام الجارح الموجع الذي لا يبالي قائله بمشاعر مَن يتحدَّث إليه. وكذلك ألفاظ التخويف وما إليه.

?? ومن أخطاء اللسان ما يمس العقيدة والإيمان: مثل كلام التجديف، ونشر الشكوك في المعتقدات والمُسلَّمات، ونشر البدع وتشويه أفكار البسطاء بالخرافات والأساطير، وغير المعقول ولا مقبول. واستخدام اسم اللَّه باطلاً فيما لا يجوز.

?? ومن أخطاء اللسان ما يتعلَّق بتعظيم النفس: كعبارات الكبرياء والخيلاء، والافتخار الباطل بالنفس، ومحاولة تبرير الذات في أخطائها، ومقاطعة الآخرين أثناء كلامهم، والكلام بغطرسة، وأن يرفع الصغير صوته على مَن هو أكبر منه، وكذلك كلام العناد والمقاوحة.

ومن الناحية الأخرى الكلام الخاص بصغر النفس: مثل كلام التملق والمديح الزائد الزائف، والسلوك بلسانين، وكلام النفاق والرياء، وكثرة الشكوى والتذمر وعبارات اليأس.


?? ومن خطورة أخطاء اللسان:

(1) أن الكلمة التي تخرج من فمك لا تستطيع أن تسترجعها أبداً. وربما تندم عليها، أو تحاول تبريرها أو الاعتذار عنها. ومع كل ذلك كل ما تقوله قد سمعه غيرك بكل ما يحمل السماع من تأثرات. وهنا تختلف خطايا اللسان عن خطايا الفكر والقلب التي هى في داخلك القاصرة عليك وحدك ولم تنكشف للآخرين.

(2) خطورة أخرى من خطايا اللسان هى تأثيرها على السامعين. ولنفرض مثلاً أن مشاعرك ساءت من جهة إنسان، ومازال الأمر داخل قلبك لم يصل بعد إلى مَن فكَّرت بالسوء من نحوه. فإلى هنا لا تسوء العلاقة بينك وبينه. أمَّا إن كشفت مشاعرك بألفاظ أساءت إليه، فمن الصعب أن تعالج الأمر. لم يعد الأمر حينئذ قاصراً على خطية داخلك، إنما تطور إلى علاقة خارجية. ورُبَّما تحاول أن تصلح هذه العلاقة فلا تستطيع. أو أن تصالح مَن سمع اساءتك إليه فيرفض ذلك، لأنَّ ردود الفعل التي حدثت نتيجة كلماتك، مازال تأثيرها يعمل داخل قلبك. وقد لا يعرض الأمر بسلام، لأنَّ كلامك قد سمعه آخرون. وهنا تتسع الدائرة. ويتحمس له الذين سمعوا، أو قد تتغير قلوبهم من نحوك، أو قد يرد عليك بالمثل .. وفي كل ذلك ربما تؤخذ عليك فكرة لا تعجبك ولا تستطيع أن تغيرها.

وبقدر ما يكون كلامك جارحاً، فعلى هذا القدر يكون تأثيره أعمق. وقد يزداد التأثير إن كانت لهجة صوتك تماثل قسوة ألفاظك. وقد يدخل كل ذلك لذاكرة الناس رُبما لا تنسى.

?? خطورة أخرى لأخطاء اللسان: وهى أنك قد تخطئ وتندم وتتوب، ولكن أخطائك تسبب ردود فعل وخطايا لغيرك قد لا يتوب عنها. وقد تسبب لغيرك عقداً نفسية من جهتك أو من جهة أمثالك. ويغرس كلامك في قلوب البعض شكوكاً بمَن قد شهَّرت بهم. وتكون أنت المسئول عمَّا سببَّته لغيرك من أخطاء على الرغم من توبتك.

وإن كان ما أخطأت به بلسانك ليس اساءات للناس، إنما حكايات ماجنة وكلمات بذيئة، صار يرددها مَن سمعها منك على الرغم من توبتك. وتكون أنت على الرغم من التوبة مسئولاً عن خطايا لسانك بالنسبة لغيرك.

وأحياناً يكون خطأ لسانك مثالاً خاطئاً قدمته لِمَن هو أصغر منك وصار يتبعه. ورُبَّما تغير أنت تعليمك الخاطئ. بينما يستمر بعض السامعين في ترديده، وتكون مسئولاً عنه. فماذا يكون موقف ضميرك حينئذ؟

?? إن خطايا اللسان ليست عقيمة، فما أكثر أولادها ... ولا شكَّ أن الكلمة مسئولية، سواء إن سُمِعَت أو كُتِبَت. وسعيد مَن يشعر بهذه المسئولية، ويقدرها حق قدرها.

?? من خطورة خطية اللسان إنها ليست قاصرة على اللسان. بل هى أولاً خطية قلب عبرت على العقل ثم عبَّر عنها اللسان. فالذي يتكلَّم مثلاً بألفاظ قاسية، واضح أن القسوة في قلبه. وكل ألفاظه الخاطئة تدل على وجود نفس الخطأ داخل القلب. إذن فخطية اللسان هى خطية مركبة: خطية لسان وخطية قلب وخطية فكر. لذلك الذي يريد أن يصلح أخطاء لسانه ويتخلص منها عليه أن يصلح أولاً جذورها في قلبه.

?? خطية اللسان إذن في الترتيب الزمني هى الخطية الثانية أو الثالثة، أمّا الأولى ففي القلب. وأحياناً تكون خطية اللسان ابنة لخطيةٍ أم. فمثلاً الذي يكذب بلسانه، قد يكون ذلك لكي يغطي على خطية أخرى قد ارتكبها، أو خطية يريد أن يرتكبها. وفي حالة هذه التغطية باللسان تكون في قلبه إمَّا مشاعر الخوف مما ارتكبه، أو مشاعر الشهوة مما يريد أن يرتكبه. وخطية النرفزة مثلاً ترتبط بخطية أخرى هى عدم الاحتمال. وخطية الألفاظ القاسية ترتبط بعدم المحبة أو بعدم إحترام الذي يسمع.

?? إن أدركت خطورة خطايا اللسان وخطورة نتائجها، فاحرص دائماً على أنك لا تخطئ بلسانك مهما كانت الأسباب. تدرب على أن تترك الألفاظ غير اللائقة التي تعودت عليها. وتدرب على أن تحترم سامعك قبل أن تسيء إليه

مشاهدة المزيد

أين كان عندما كنت أنا محتاجاً إليه؟!

قفزت سالي من مكانها، عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت:" كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟"
قال الطبيب الجراح: "انا اسف، لقد عملنا كل ما بوسعنا، لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل..."
قالت سالي:" لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟"
سالها الجراح:"هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة"
طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة...
"هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" سالت الممرضة، اجابت سالي بالايجاب، فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام...


قالت الام: انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات، قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت بالاول لكن جيمي قال:"امي انا لن استعمله بعد ان اموت، لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه"...
اكملت الام حديثها قائلة: لقد كان يحمل قلبا من ذهب... دائما يفكر في الاخرين، دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.
خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر، وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة، وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة.
انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي، حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر، ودخلت غرفة جيمي... وبدات بترتيب العابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به...
ثم نامت على سريره، تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت... وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة...
كنات تقول الرسالة:
عزيزتي ماما، انا اعلم انك ستفتقديني، لكن لا تعتقدي انني سانساكِ ابدا، او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: انا احبكِ...انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد.
يوما ما سنلتقي، حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة، انا موافق على ذلك. انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي، لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي لذلك ستضطرين لان تشتري لها العابا جديدة...
لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي...
انه مكان منظم، جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان، لكن سياخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا...
الملائكة لطفاء جدا، احب ان اراهم يطيرون، هل تعلمين ايضا، يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا، لقد رايته، علمت انه هو...
هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب، وتحدثت معه، كانني شخص مهم. هذا عندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء، لكني علمت ان هذا كان ممنوع.
حسنا، هل تعلمين يا امي ان الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة؟ اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل...
الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سالتيه اياها:
اين كان عندما كنت انا محتاج اليه؟
قال الرب انه كان في نفس المكان معي، مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب، انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما.
على فكرة يا امي، لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك، لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟
يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة، الليلة انا ساتعشى مع يسوع.
انا متاكد ان الطعام سيكون لذيذا...
اه...لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتالم ابدا، شفيت من السرطان، انا سعيد، لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متالما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة لياخذني. قال الملاك انني كنت بريدا مستعجلا.. ما رايك في هذا؟؟
مشاهدة المزيد

ابي هو الطيار


منذ سنوات غير قليلة كنت اتكلم مع اب كاهن خدم فى كنيسة ما لسنوات عديدة لمحبة المسيح.. ومسئولياتة كانت عديدة حتى انها كانت فى كل انحاء الولايات، واكمل الاب الكاهن وقص على قصة مخيفة جدا على انها معجزة جميلة جدا:
بعد اقلاع الطائرة بنصف ساعة هدأت الطائرة فى الجو وانذار ربط الاحزمة اطفئ ولكن سرعان ما ارتبك المكان وعلامة الانذار رجعت مرة ثانية بربط الاحزمة! نصف ساعة مضت وصوت هادئ يكاد يكون مسموع لدى الكاهن لانة فى المقعد الاول: لا توزعوا المشروبات للوقت الحالى فيبدو انة يوجد مشاكل بالطائرة واعملوا كل جهدكم لربط الاحزمة لكل المسافرين هكذا قال الطيار للمضيفات بحزم..
وكان الكاهن ينظر حولة ويبدو ان معظم المسافرين علموا وبدأ الاضطراب والخوف يحوم فى كل الطائرة.. وجاءت المضيفة ووقفت بجانب الاب الكاهن وفى يدها الميكروفون واعلنت عن اسفهم لعدم تقديم المشروبات فى الوقت الحالى.. يوجد بعض الاعطال فى المحرك نظرا لوقت الرعد والبرق علية ويجب علينا التعاون للمرور من الظرف هذا.. وابتدئت تشرح التحذيرات من جديد بكل اللغات التى تعرفها..
وفجاءت برق عظيم نزل على الطائرة لاحظة كل المسافرين وانقلبت الطائرة فى الجو وصار صراخ فى الطائرة من كل الجهات.. لا تستطيع ان تميز اصوات الاستغاثة واحسسنا ان الطائرة تفقد توازنها وانها تهبط بسرعة كبيرة
وابتداء الاب الكاهن يبكى ويصلى ووقعت عيناة على فتاة صغيرة لا تبالى من اى شئ ممن حولها! الحقيقة انها كانت تقراء كتاب فى صمت وهدوء شديد!!
وكلما كانت تهبط الطائرة تغلق هذة الفتاة عيناها وتفتحها مرة اخرى حتى تستكمل القراءة وكاد الاب الكاهن لا يصدق عيناة..
و حصلت المعجزة واستطاع الطيار الحكيم بالهبوط الاضطرارى واسرع كل الركاب بالنزول من الطائرة المشئومة بسرعة كبيرة.. بينما اسرع الكاهن الحبيب بسرعة ليكلم الطفلة الشجاعة ويعرف ما هو سر شجاعتها..
- لماذا لم تخافى يا ابنتى؟! سأل الكاهن فى لهفة..
فردت الطفلة فى وداعة: لأن أبي هو الطيار.. وانا متاكدة انها سيحملنى لبر الامان سالمة لانة ابي...
توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد. في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك.
منقول
مشاهدة المزيد

تأمل .. أنت مسنود..

إنت مسنود
فكر العالم المغلوط إنه:
+ فلان واصل
+ فلان له ضهر
+ فلان مسنود
+ لكن كل هذه عكاكيز عالميه قاصرة ووقتية و كما قيل لحزقيا ملك إسرائيل:
على من إتكلت...؟
'إنك قد إتكلت على عكاز هذه القصبه المرضوضه – التى إذا توكأ أحد عليها دخلت فى كفه و تقبتها' (أش 5:36)
+ و هكذا كل من يتكل على أمور أرضيه منظوره – على إنسان أو خلافه – فإن رجاءه يخيب – و لا يستعلن له الله
- فإن إشعياء النبى رأى الله بعد وفاة إبن عمه, الملك, العكاز الذى كان يتكل عليه, كما هو مكتوب:
- 'فى سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالساً على كرسى عالٍ و مرتفع و أزياله تملأ الهيكل...' (إش 1:6)

لكن
إنت مسنود

وسندتك من نوع تانى ...
1. سنده ربانى
+ واللى ساندك هو حبيبك. إلهك اللى فداك و خلصك. و بيحبك محبة أبدية
'من قِبل الرب تتثبت خطوات الإنسان و فى طريقه يُسر... إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده ...' (مز 37)
+ وكما قيل عن عروس المسيح الكنيسة, و كل نفس مؤمنة تقية:
'من هذه الطالعة من البرية مستندة على حبيبها ...' (نش 5:8)
+ فإترك كل عكاكيز العالم ...

2. لأنك عزيز و غالى
+ عند إالهك و هو يقول لك: 'إذ صرت عزيزاً فى عينى مكرماً و أنا قد أحببتك. أعطى أناس عوضك و شعوباً عوض نفسك ...' (إش 4:43)
+ و كما إنك غالى عليه
ليكن إلهك وحده هو العزيز الغالى عندك و فى قلبك

3. أنت ملك إبن ملك الملوك
+ كما قيل فى الرؤيا:
'ومن يسوع المسيح, الشاهد الأمين, البكر من الأموات, و رئيس ملوك الأرض.
الذى أحبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه ....
و جعلنا ملوكاً و كهنه لله أبيه له المجد و السلطان الى أبد الآبدين. آمين...' (رؤ5:1)

+ عش كملك صاحب سلطان بالروح
4. أنت تساوى ألف
إنت و كل مؤمن. الواحد بألف
'الصغير يصير ألفاً و الحقير أمة قويه ...' (إش 22:60)

+ إفرح و إتمتع بالعطية ...
5. مين يقدر عليك؟
+ 'يحاربونك و لا يقدرون عليك لأنى أنا معك يقول الرب لأنقذك...' (إر19:1)
+ 'كل آله صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك فى القضاء تحكمين عليه ...' (إش 27:54)
+' لا تخافوا منهم لأن الرب إلهكم هو المحارب عنكم ... (تث 22:3)
+ 'الرب نورى و خلاصى ممن أخاف الرب حصن حياتى ممن أرتعب ...؟ إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبى إن قامت علىَ حرب ففى ذلك أنا مطمئن' (مز27)
+ 'مبارك الرب صخرتى الذى يعلم يدىَ القتال و أصابعى الحرب ...' (مز1:144)
+ 'تفتش على منازعيك فلا تجدهم. يكون محاربوك كلا شئ و كالعدم ... لأنى أنا الرب إلهك الممسك بيمينك - القائل لك لا تخف أنا أعينك..' (إش 41)

+ فلا تخف من إنسان يموت و لا من شيطان مهزوم
6. مين يقف قدامك؟
+ قال الرب:
* لا يقف إنسان فى وجهك كل أيام حياتك (يش 5:1)
* الرب سائر أمامك. هو يكون معك لا يهملك و لا يتركك – لا تخف و لا ترتعب (تث 8:30)
* أنا اسير قدامك و الهضاب أمهد أكسر مصراعى النحاس و مغاليق الحديد أقصف (إش 2:45)

+ فإطمئن فالرب رئيس سلامك
ساير أمامك
يسهل و ينير لك الطريق
فاشكر الرب
7. عليك حراسة ربانى
فوعد الرب للكنيسة و لك:
+ فى ذلك اليوم غنوا للكرمه المشتهاة (الكنيسة و أنت) أنا الرب حارسها
'أسقيها كل لحظة لئلا يوقع بها أحرسها ليلاً و نهاراً ...' (إش 27)
+ إطمئن الرب لك حارس. إنت و كل من لك – شكراً لله
8. كلمتك مسموعه فوق
يعنى فى السما
يعنى صلاتك مستجابه. فالله يقول:
'ويكون أنى قبلما يدعون أنا أجيب – و فيما هم يتكلمون بعد ... أنا أسمع ...' (إش 24:65)
+ يعنى إنت إنسان واصل
عمق الطلبة و رفعها – و داوم الصلاة

9. إنت إنسان مشهور و مبارك
مع المسيح الشهرة الحقانيه و البركة الروحانية – فمكتوب عن المؤمنين القديسين
* و يعرف بين الأمم و نسلهم و ذريتهم فى وسط الشعوب. كل الذين يرونهم يعرفونهم إنهم نسل باركه الرب' (إش 9:61)

+ فلا تتعب لتكون عظيماً فى العالم بل إلتصق بالمسيح
وإعرفه المعرفه الحقيقيه
ففيه الشهره و البركه
و عنده الكرامه و الغنى

10. إنت تقدر على كل شئ كما هو مكتوب
'أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى...' (فى 13:4)
'لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة و المحبة و النصح..' (2 تى 7:1)

فتشدد بالرب و إستند عليه
فهو وحده الذى يضمن سلامتك فى كل مشوار غربتك...
و هو يصنع بك العجائب
المحب الألزق من الأخ
فأنت مسنود بالمسيح
إفرح بالرب...



منقول
مشاهدة المزيد
  • الكنيسة المعلقة
  • الكنيسة المعلقة
  • الأنبا شنودة الثالث
  • ملاك الرب
  • قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث
  • مجدا لربنا والهنا يسوع المسيح
  • saviour
  • أبرع جمالا من بني البشر
  • أم النور
  • أنا هو الالف والياء، البداية والنهاية، الاول والآخر
  • الراعي الصالح
  • القديس يوسف النجار
  • القديس يوسف النجار
  • القديس يوسف النجار
  • القديس يوسف النجار
  • القديس يوسف النجار
  • القديس يوسف النجار
  • القديس يوسف النجار
  • سحابة القديسين والشهداء
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك
  • الملاك
  • الملاك
  • الملاك
  • الملاك الحارس
  • الملاك
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • الملاك الحارس
  • description
  • description
  • description
  • description
  • description
  • description
  • description
  • description